الصفحة 164 من 595

الله عليهم"،"يريد الله أن يخفف عنكم"،"أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم"،"ويستفتونك في النساء. قل: الله يفتيكم فيهن"،"لكنِ اللهُ يشهد بما أنزل إليك"،"يَهْدِى به الله من اتَّبع رضوانه سُبُل السلام"،"قد نعلم إنه لَيَحْزُنك الذى يقولون"-"لقد كفر الذين قالوا: إن الله هو المسيح بن مريم"،"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه"،"وقالت اليهود: يد الله مغلولة"،"فقد كذَّبوا بالحق لما جاءهم"،"انظر كيف كذَبوا على أنفسهم"،"وَذَرِ الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولَعِبًا وغَرَّتْهم الحياة الدنيا"،"وما قَدَروا الله حَقَّ قَدْره"،"وجعلوا لله شركاءَ الجِنَّ"...إلخ إن كان لذلك من آخر. لكنك، يا بروفيسير، لا بضاعة علمية لديك ذات قيمة. إنما هى الحذلقة والانتفاش بما تظن أنه عندك من العلم الخطير العميق، وما هو بعميق ولا خطير. ومما قاله سيادته أيضا في تحليله للسورة إن أداة التعريف"أل"التى تكررت في قوله تعالى:"اهدنا الصراط المستقيم* صراط الذين أنعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين"تدل على أن"هذه التراكيب هى عبارة عن مفاهيم أو أصناف أشخاص محدَّدين بدقة من قِبَل المتكلم وقابلين للتحديد من قِبَل المخاطب عندما يصبح بدوره قائلا أو متكلما" (ص 127) . ويزيد تابعُه"..."الأمرَ بيانا فيعلّق في الهامش قائلا إن"المقصود بذلك أن كلمة"المغضوب عليهم"أو"الضالين"تدل على أشخاص محدَّدين بدقة في مكة، وكانوا معادين للرسالة الجديدة، ولذلك دُعُوا بـ"المغضوب عليهم"و"الضالين". ولكن القرآن لا يحدد أسماءهم، وإنما يترك الصياغة عامة شمولية تنطبق على أعداء هذا الدين في كل زمان ومكان"، مع أن المفسرين لا يذكرون أبدا أن المقصود أحد من أهل مكة ، فضلا عن أن يحددوا هذا"الأحد"، بل الموجود عادة في كتب التفسير أنهم اليهود والنصارى ، وإن كنت أفهم الكلام في الآية على أنه عام لا يختص بقوم دون غيرهم. ولو كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت