فهرس الكتاب
ولا في الآخرة بمشيئته تعالى وحوله وقوته !
كذلك فهذا الإله الضالّ الُمضِلّ لا يستطيع تذكُّر الآيات القرآنية على وجهها الصحيح فتراه يخطئ في الاستشهاد بها في معظم الأحيان رغم حرصه على وضعها بين علامتَىْ تنصيص جريا على أسلوب الباحثين حين يريدون أن يؤكدوا أنهم قد نقلوا النص حرفيا: خذ مثلا قوله في الاستشهاد ، في الفقرة الحادية عشرة من"سورة القتل"عندهم ، بالآية السابعة عشرة من سورة"الأنفال":"ولَمْ تقتلوهم ولكن الله قتلهم"، مع أن بدايتها في القرآن الكريم بالفاء لا بالواو . كما أنه في أول"سورة الضالين"يستشهد بسورة"الصَّمَد"القرآنية على غير ما جاءت عليه في القرآن ، إذ يقول بعد البسملة الوثنية:"وألبس الشيطانُ الباطلَ ثوبَ الحق وأضفى على الظلم جلباب العدل وقال لأوليائه: أنا ربكم الأحد لم أَلِد ولم أُولَد ولم يكن لى بينكم كُفُوًا أحد". وليس هذا نَصَّ سورة"الصمد"كما نعرفها في القرآن منذ أُنْزِلت على خير البرية . ثم ما الذى يغيظ أى إله في قولنا عنه إنه واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، اللهم إلا إذا كان إلها أحمق ؟ فلنتركه لحماقته يهنأ بها كما يحلو له هو ومن يرافئونه على هذا الجنون !