الصفحة 88 من 595

فى رسالته الأولى لأهل كورنتس ( 15 / 35 فصاعدا ) عن"الأجساد الأخروية"التى لا تعرف الفساد ولا التحلل والتى يسميها أيضا بـ"الأجساد السماوية"و"الأجساد الروحانية". وفى السِّفْر المسمَّى بـ"رؤيا القديس يوحنا"وَصْفٌ مفصَّلٌ لكثير من متع الفردوس وعذابات الجحيم ، وكلها مادية كالمتع والعذابات التى نعرفها في دنيانا هذه ، مع التنبيه بين الحين والحين إلى أن كل شىء من هذه الأشياء سيكون جديدا ولا يجرى عليه ما كان يجرى على نظيره في الأرض من فساد ونقصان ، وهو ما لا يختلف عما قلناه ، فلم التعنت إذن ومهاجمة الإسلام نفاقا وحقدا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت