فهرس الكتاب
يقول النصارى: كتبت العظات الكلمندية في بداية القرن الثاني ، وأشارت إلى الأناجيل الأربعة بعبارة"أناجيلنا"، واقتبت بضع نصوص من إنجيل يوحنا .
الرد
نقول: هذا لا ينفع ولا يفيد شيئًا في معرفة الكاتب فقول العظات الكلمندية ( أناجيلنا ) لا يثبت أن يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا .
ماذا لو قال للنصارى قائل ، بل نستنتج منها أن يوحنا ليس هو الكاتب ، فماذا يجيبوه ؟؟؟
أو ماذا لو قيل لهم بل الذي كتب هذا هو نفسه كاتب يوحنا ، فإما أن تطرحوا إنجيل يوحنا وترفضوه أو تقبلوا العظات الكلمندية على أنها وحي أيضًا وليست أبوكريفا ؟؟؟
أليس هذا الكلام أوجه وأحق بالاعتبار من كلامهم ؟؟؟
استدلال غريب فعلًا ، وما هو إلا محاولة لتكثير الأدلة بأيّ ثمن ، حتى يتوهم من يسمع بذلك أن كاتب إنجيل يوحنا لا يمكن أن يكون مجهول لكثرة الأدلة ، فيظن أنّه لا يمكن أن تكون كلها ضعيفة ، بل ولا بد أن يوجد فيها أدلة قوية .
ب - كتاب البطاركة الأثنى عشر
يقول النصارى ، كتاب البطارقة الذي كتب في بداية القرن الثاني سنة 130م هذا الكتاب يتحدث عن المسيح بألقابه التالية"نور العالم"،"المخلص"،"ابن الله"،"الابن الوحيد"،"حمل الله"،"الله الآتي في الجسد"ويقول"الروح يشهد للحق"وهذه كلها مأخوذة مباشرة من الإنجيل للقديس يوحنا .
الرد
طبعًا هذا لا يمكن أن يُسمّى دليلًا ولا حتى شبه دليل .
هل إذا ذكر كتاب البطاركة هذه الألقاب نستنتج منها أن كاتب إنجيل يوحنا هو يوحنا بن زبدي ؟؟؟؟
هل يريدوا منا أن نصدق هذا الكلام المرسل ؟؟؟
وماذا لو سألناهم السؤال السابق:
ماذا لو قيل لهم بل الذي كتب هذا هو نفسه كاتب يوحنا ، فإما أن تطرحوا إنجيل يوحنا وترفضوه أو تقبلوا كتاب البطارقة على أنه وحي أيضًا وليس أبوكريفا ؟؟؟
10 -الأدلة الداخلية للإنجيل .