فهرس الكتاب
يقول قاموس الكتاب المقدس في إثبات كاتب إنجيل يوحنا من داخل الإنجيل نفسه ( وهذا ما يسمى بالأدلة الداخلية ) :
1-كان كاتب الإنجيل يهوديًا فلسطينيًا، ويظهر هذا من معرفته الدقيقة التفصيلية لجغرافية فلسطين والأماكن المتعددة في أورشليم وتاريخ وعادات اليهود، (يوحنا 1: 21 و 28 و 2: 6 و 3: 23 و 4: 5 و 27 و 5: 2 و 3 و 7: 46-52 و 9: 7 و 10: 22 و 23 و 11: 18 و 18: 28 و 19: 31) . ويظهر من الأسلوب اليوناني للإنجيل بعض التأثيرات السامية فيه.
2-كان الكاتب واحدًا من تلاميذ لمسيح ويظهر هذا من استخدامه ضمير المتكلم الجمع (يوحنا 1: 14) . وفي ذكر كثير من التفاصيل الخاصة بعمل المسيح ومشاعر تلاميذه (يوحنا 1: 37 و 2: 11 و 17 و 4: 27 و 54 و 9: 2 و 11: 8-16 و 12: 4-6 و 21: 22 و 13: 23-26 و 18: 15 و 19: 26 و 27 و 35 و 20: 8) . ويتضح من يوحنا 21: 24 أن كاتب هذا الإنجيل كان واحدًا من تلاميذ المسيح.
3-كان كاتب الإنجيل هو (( التلميذ الذي كان يسوع يحبه ) ) (يوحنا 13: 23 و 19: 26 و 20: 2 و 21: 7 و 20 و 21 وقارن هذه بما جاء في 21: 24) . وكان هذا التلميذ هو يوحنا نفسه.
الرد
وطبعًا هذه الأدلة واهية ، بل أوهى من بيوت العنكبوت ، وسأمر عليها سريعًا:
( أولا: قولهم كان الكاتب يهوديًا فلسطينيًا ) .
أقول فكان ماذا ؟؟؟
اليهود في فلسطين كانوا كثر ولم يكن يوحنا الوحيد يهوديًا !!!
ثم إنّ أصحاب القاموس يحتجوا لذلك بأنه كان يعرف تاريخ اليهود وعاداتهم ، وأنا أقول: وماذا في هذا ؟؟؟
فهل كل من عرف تاريخ اليهود وعاداتهم صار يهوديًا ؟؟؟
ألا يوجد من غير اليهود من يعرف أعيادهم ؟؟؟؟
وغيرهم أضاف أنّ كاتب الإنجيل يقتبس من العهد القديم ، فدل أنه كان يهوديًا .
فنقول لهم: هل كل من يقتبس من العهد القديم وجب عندهم أن يكون يهوديًا ؟؟؟
مالهم كيف يحكمون ؟؟؟