الصفحة 151 من 343

(3) لا يعقل أن إنجيلا خطيرًا كهذا هو في مقدمة الأناجيل ينسب إلى شخص مجهول وبالأحرى لأن ينسب إلى احد تلاميذ المسيح.

(4) ويذكر بابياس في القرن الثاني الميلادي إن متى قد جمع أقوال المسيح.

(5) من المسلم به أن الجابي عادة يحتفظ بالسجلات لأن هذا من أتم واجباته لتقديم الحسابات وكذلك فإن هذا الإنجيلي قد احتفظ بأقوال المسيح بكل دقة... أهـ.

ونحن إن شاء الله نجيب عنها فنقول وبالله تعالى نتأيد:

الجواب عن الأول:

من الغريب جدًا أن يعتبر ذكر الوليمة باختصار دليلًا على أن الكاتب متى ، فياليت شعري لو قال لهم قائل بل ذكر الوليمة باختصار دليل على أن الكاتب ليس متى فهل بينهم وبينه فرق ؟؟؟

تخيلوا لو كانت الوليمة المذكورة في إنجيل متى لم تكن مذكورة باختصار بل ذكرت بتفصيل أكثر ، فهل تراهم سيعجزون عن جعلها دليلًا ؟؟؟

لا ، لن يعجزوا ، بل لو كانت مذكورة بتفصيل أكثر لجعلوها دليلًا وحجة دامغة على أنّ متى هو الكاتب ، ولتحجّجوا بأنّ متى أدرى وأعرف بوليمته التي قدّمها ، لذلك استطاع أن يصفها بتفصيل أكثر .

فكما ترون ، احتجاج يصلح لجميع الحالات ، الشيء ونقيضه ، فلا أدري كيف يستدلون على عقائد خطيرة بهذه السذاجة !

الجواب عن الثاني:

ما علاقة الشواهد والبينات التي تدل على أن الكاتب يهودي متنصر ؟؟؟

هل لا يوجد يهودي متنصر في هذه الدنيا إلا متى ؟؟؟

اليهود الذين تنصروا كثر جدًا ، ولا معنى لحصره في متى .

الجواب عن الثالث:

وهل إذا وضع سفر في نهاية الأناجيل يعني أنه من المعقول أن ينسب إلى كاتب مجهول ؟؟؟

إذن صار إنجيل يوحنا مجهولًا !!!

وهل هكذا يستدل على كاتب السفر بطرح سؤال"لا يعقل"؟؟

وماذا لو قلنا لهم بل يُعقل - وهو الصحيح الراجح - فماذا يكون جوابهم ؟ ، ألانه ذكر الوليمة باختصار ؟؟

الجواب عن الرابع:

شهادة بابياس مرفوضة من عدة وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت