الصفحة 153 من 343

ولقد أصبح يهوذا مثالًا سيئًا على عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجًا.

الجواب عن الخامس:

الجابي عادة يحتفظ بالسجلات ، فإذن إنجيل متى كتبه متى ، هل هذا هو ما يريدوا قوله ؟

في الحقيقة أن دليلهم الخامس لا يدل لا من قريب ولا من بعيد على كاتب السفر ، ولعمري لو أن هذا يعتبر دليلًا لما بقيت دعوى في الدنيا دون دليل .

فكما ترى أخي القارئ أن هذه الأدلة واهية جدًا ، ولا يمكن أن يستدل على كتاب إلهي بهذه السذاجة .

فهل من المعقول أن ينسب كتاب إلى الله وكاتبه في الأصل مجهول لا يُعرف ؟؟؟

هذا وقد حاول القس منيس عبد النور أن يثبت السند المتصل لكاتب إنجيل متّى ، فجاءت محاولته هزيلة بائسة ، وسوف أقوم بالرد عليها حتى لا يغتر بها من لا علم له في هذا الشأن .

الرد على القس منيس عبد النور حول السند المتصل لإنجيل متّى .

أنقل أولًا كلام القس منيس عبد النور في شبهات وهمية:

قال المعترض الغير مؤمن: لا يوجد سندٌ متَّصل لإنجيل متى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت