الصفحة 171 من 343

يقول كاتب سفر حزقيال أن حزقيال عند نهر الخابور رأى حيوانًا له أربعة أجنحة وله أربعة وجوه هي كالتالي:

وجه إنسان - وجه أسد - وجه ثور - وجه نسر ( حزقيال 1: 4 _ 10 ) :"فنظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار. 5 ومن وسطها شبه أربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه إنسان. 6 ولكل واحد أربع أوجه ولكل واحد أربعة أجنحة. 7 وأرجلها أرجل قائمة وإقدام أرجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول. 8 وأيدي إنسان تحت أجنحتها على جوانبها الأربعة. ووجوهها وأجنحتها لجوانبها الأربعة. 9 وأجنحتها متصلة الواحد بأخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير إلى جهة وجهه. 10 إما شبه وجوهها فوجه إنسان ووجه أسد لليمين لأربعتها ووجه ثور من الشمال لأربعتها ووجه نسر لأربعتها."إلي أن قال في العدد 28:"هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم . ."

يا سبحان الله لقد جاء مجد الرب في هذا الإطار الحيواني الخرافي من أجل أن تنبعث في نفس حزقيال النبوة !!!!!

الكتاب المقدس يخترع طريقة رائعة لتنمية الثروة الحيوانية:

الغنم تتوحم !!

يقول كاتب سفر التكوين: [ 30: 37 ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت