الصفحة 185 من 343

يقول الكاتب في سفر الملوك الأول 1: 1 - 4:"وشاخ الملك داود . تقدم في الأيام . وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ . 2 فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك . 3 ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها إلى الملك . 4 وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها"هذا النص يشير إلى إن النبي دواد وحشاه رضي بأن تنام في حضنه فتاة بقصد التدفئة أثناء شيخوخته . ويجدر أن نلاحظ إن النص لم يذكر أنها زوجة له . كما إن هذا النص أدخل مصطلحًا جديدًا وهو حاضنة الملك ، وهي فتاة تقوم بالتدفئة فقط !!! ألا توجد طريقة أخرى للتدفئة سوى البحث عن فتاة لتنام في حضن النبي داود وسريره ؟! هذا النص فيه طعن واضح بأخلاق الأنبياء وشرفهم. والعجب بعد هذا إننا نجد بعض النصارى الذين يؤمنون بكل هذه المهازل في حق الأنبياء نجدهم بكل وقاحة يتكلمون عن أخلاقيات خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم كيف يصح منهم هذا وهم يؤمنون بأن الأنبياء يقعون في الشرك وعبادة الأوثان كسليمان كما في سفر الملوك الأول 11 وحاشاه .... انه الحقد الأعمى

نبي الله داود والتعدد:

في سفر صموئيل الثاني 5: 13 يقول الكاتب عن داود عليه السلام:"وأخذ داود أيضًا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون"يدل هذا النص على أن داود النبي لم يكتف بزوجتيه السابقتين أخينوعم وأبيجايل ، بل أضاف إليهما نساء أخريات، أي زوجات. ولم يكتف بذلك، بل اتخذ سراري. وهذا يدل على إن تعدد الزوجات كان معمولًا به قبل الإسلام، وكان بلا حدود لعدد الزوجات . بدليل إن الرب لم يعاقب داود على التعدد ولم يستنكره منه .

الدم هو النفس هو الحياة !!

يقول الكتاب المقدس في سفر اللاويين [ 17: 14 ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت