الصفحة 186 من 343

"لأن نفس كل جسد دمه هو بنفسه ، فقلت لبني إسرائيل: لا تأكلوا دم جسد ما ، لأن نفس كل جسد دمه من أكله يقطع"

وفي سفر التثنية [ 12: 23 ] :

"لكن احترز ألا تأكل الدم ، لأن الدم هو النفس ، فلا تأكل النفس مع اللحم"

من هذين النصين نجد إصرارًا من كاتبهما على أن نفس الجسد هي في الدم ، وأن نفس كل جسد دمه ، لأن النفس هي الدم ولأن الدم هو النفس .

أي إن الكتاب المقدس يقرر لنا ببساطة ووضوح ، بل بإصرار عجيب أن النفس هي الدم والدم هو النفس . . هكذا . . وبمنتهى البساطة وبإصرار مدهش . . الدم هو النفس . . والنفس هي الدم . . أي أن النفس عبارة عن بلازما ، تسبح فيها كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية !!

فهل هذا معقول ؟ ! لماذا إذن نجد أطباء متخصصين في علم الدم وأمراضه وآخرين في علم النفس وأمراضها مادام أن الدم هو النفس ، والنفس هي الدم في الكتاب المقدس ؟!

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت