فهرس الكتاب
نصوص توراتية تحت المجهر 2
هل خرج الطير من الماء أم الأرض ؟
في سفر التكوين 1: 20 يقول الكاتب:"وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء. 21 فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن."إلا إننا نجد في تكوين 2: 19: إن الكاتب يقول:"وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها"
ذوو العاهات:
في سفر اللاويين 21: 16 - 23 يقول الكاتب:"وكلم الرب موسى قائلا. كلم هرون قائلا. إذا كان رجل من نسلك في أجيالهم فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز ألهه. لان كل رجل فيه عيب لا يتقدم. لا رجل اعمي ولا أعرج ولا أفطس ولا زوائدي ولا رجل فيه كسر رجل أو كسر يد. ولا احدب ولا اكشم ولا من في عينه بياض ولا أجرب ولا أكلف ولا مرضوض الخصى. كل رجل فيه عيب من نسل هرون الكاهن لا يتقدم ليقرّب وقائد الرب. فيه عيب لا يتقدم ليقرّب خبز ألهه."
نلاحظ هنا إن النص يمنع كل ذي عاهة من أن يقترب من المذبح كيلا ينجسه. هل هذا معقول ؟! هل يصدق أحد أن هذا كلام الله ؟! هل يعقل أحد أن الله يرى النجاسة في كل ذي عاهة ؟! إن الله الرحمن الرحيم الودود الحليم يرأف بعباده أجمعين . هل يصدق أحد أن الله يرى نجاسة في الأعمى المسكين أو الأعرج أو الأحدب أو مكسور اليد ؟! نترك لك الحكم أيها القارئ الكريم .
العورة وقطع اليد: