فهرس الكتاب
نسب كاتب سفر التثنية 2: 32 - 36 لموسى قوله:"وقال الرب لي. انظر. قد ابتدأت ادفع أمامك سيحون وأرضه. ابتدئ تملّك حتى تمتلك أرضه. فخرج سيحون للقائنا هو وجميع قومه للحرب إلى ياهص. فدفعه الرب ألهنا أمامنا فضربناه وبنيه وجميع قومه. وأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والأطفال. لم نبق شاردا. لكن البهائم نهبناها لأنفسنا وغنيمة المدن التي أخذنا"هنا يشرح نبي الله موسى - حسب زعمهم - المجزرة التي قام بها ضد منطقة حشبون وملكها سيحون وبإقرار النص لم يبقوا شاردًا، وحرموا ( أي قتلوا ) كل رجل وإمراة وطفل !! واقتصر عطفهم على البهائم التي أخذوها ... بأمر الرب ...
والنقطة المهمة هنا انه بحسب اللاهوت المسيحي فإن يسوع المسيح هو إله ورب الكتاب المقدس. الذي صدرت منه كل هذه التعاليم .
سلسلة من المجازر:
بعد مجزرة اريحا ومجزرة مديان وحشبون ومجزرة باشان يبدأ تنفيذ سلسلة من المجازر في الإصحاح العاشر من سفر يشوع: مجزرة لبنة ثم مجزرة لخيش ثم مجزرة عجلون ثم مجزرة حبرون . يشوع 10: 28 وفي العدد 42 نجد الكاتب يقول:"لأن الرب إله اسرائيل حارب عن اسرائيل"ومن هو إله اسرائيل حسب اللاهوت المسيحي ؟ انه يسوع المسيح اله الكتاب المقدس ....
شهادة الزور:
يورد كاتب سفر التثنية 5: 20 قول موسى عليه السلام لقومه:"ولا تشهد على قريبك شهادة زور"إن شهادة الزور لا تصح سواء أكانت على قريب أم على بعيد . وليس من المعقول أن ينهى موسى عليه السلام عن شهادة الزور ضد القريب فقط ، وكأنه يسمح بها ضد البعيد. هذه الصياغة تثير ريبة حول مصدر هذا القول ، لأنه يفتقر إلى دقة التعبير التي يتصف بها الأنبياء حيث أنهم يتكلمون بوحي من الله سبحانه وتعالى .
حق البكورية: