الصفحة 190 من 343

يقول كاتب سفر التثنية 3: 3 - 6 عن بني اسرائيل وموسى عليه السلام:"فدفع الرب ألهنا إلى أيدينا عوج أيضا ملك باشان وجميع قومه فضربناه حتى لم يبق له شارد. وأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت. لم تكن قرية لم نأخذها منهم. ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان. كل هذه كانت مدنا محصنة باسوار شامخة وأبواب ومزاليج سوى قرى الصحراء الكثيرة جدا. فحرمنها كما فعلنا بسيحون ملك حشبون محرمين كل مدينة الرجال والنساء والأطفال. لكن كل البهائم وغنيمة المدن نهبناها لأنفسنا."وهنا نجد مجزرة أخرى فيها يقتل الأطفال والنساء وكل ما في المدينة ....

مجزرة أريحا:

عندما دخل يشوع وقومه أريحا، وهي مدينة في فلسطين، قال يشوع لجنوده:"راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لأنها قد خبأت المرسلين اللذين أرسلناهما."يشوع 6: 17 وبعد احتلال الاسرائليين لأريحا:"حرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف."يشوع 6: 21 . هذان النصان يدلان على المذبحة التي أمر يشوع القيام بها . لقد أمر جنوده بذبح كل إنسان في المدينة رجلًا كان أو امرأة، طفلًا كان أو شيخًا . بل امتد الأمر إلى الحيوانات. الناجي الوحيد كانت راحاب الزانية ومن معها في البيت . بالمقارنة انظر إلى عظمة الإسلام وقوانينه في الحرب فيقول الرسول الكريم في وصيته للمقاتلين:"لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع"رواه ابن عباس رضي الله عنهما .

مجزرة حشبون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت