فهرس الكتاب
تناقضات واختلافات في الكتاب المقدس
إن التناقض والتعارض الموجود في الكتاب المقدس هو أكبر دليل على تحريفه وبطلانه . ذلك أن التناقض من صفات الفكر البشري ، ولا يمكن بأي حال أن يقع في الوحي السماوي إذ معناه الكذب والاختلاف والرب سبحانه وتعالى لا يكذب ولا يختلف مع نفسه .
وإليك - عزيزي القارئ - بعض من تناقضات الأناجيل الموجودة اليوم:
(1) لقد أورد كل من متى ومرقس رواية لعن يسوع لشجرة التين فقد وردت عند متى في [ 21: 18 ] ووردت عند مرقس في [ 11: 12 ]
لكنهما وقعا في تناقض واضح وهو:
قول متى أن المسيح لعن شجرة التين [ بعد ] أن قام بتطهير الهيكل وطرد الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ونجد عكس ذلك في إنجيل مرقس الذي يذكر أن المسيح لعن شجرة التين [ قبل ] إن يكون قد طهر الهيكل من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه !!
ورواية تطهير الهيكل أوردها متى في [ 21: 12 ] وأوردها مرقس في [ 11: 15 ] وهي قصة واحدة لحدث واحد تناقض في روايتها متى ومرقس .
(2) وبينما نجد في إنجيل مرقس [ 11: 12 ] أن المسيح لعن شجرة التين وان التلاميذ ومنهم بطرس علموا أنها يبست في [ اليوم التالي ] عندما رأوا الشجرة يابسة وهم راجعون إلي المدينة [ 11: 20 ]
نجد عكس ذلك في إنجيل متى فهو يحكي وقوع جميع الإحداث في [ نفس اليوم ] وان الشجرة يبست في الحال وان التلاميذ رأوا ما جرى وقالوا: كيف يبست التينة في الحال ؟ متى [ 21: 18 - 20]
فهل يقال لهذا التضارب انه إلهام من عند رب العالمين ؟
(3) حسب إنجيل مرقس [ 14: 32 - 43 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من ضيعة اسمها ( جتسيماني )
وحسب إنجيل لوقا [ 22: 29 - 47 ] أن المسيح ألقي القبض عليه من جبل الزيتون !
والتناقض واضح وواقع في اسم المكان الذي اعتقل منه المسيح .