الصفحة 42 من 343

وللتأكد من اختلاف جغرافية ضيعة ( جتسيماني ) عن جغرافية جبل الزيتون انظر (مت 26: 30 ومر 14: 26 و 32 ويو 18: 1) وانظر أيضًا خريطة أورشليم في أيام المسيح الموجودة في نهاية العهد الجديد ، كي لا يدعي مدع أن ضعية جتسيماني = جبل الزيتون كما أن 3 = 1 .

ونوجه هذا السؤال للمسيحيين:

إذا كانت الأناجيل مقدسة لديكم وكتبت بإلهام الروح القدس فكيف يحدث هذا التناقض ؟

(4) كتب متى في [ 8: 1 ] رواية شفاء المسيح للأبرص الذي جاء إلى المسيح قائلًا ( يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني ) . فمد يسوع يده ولمسه قائلًا: أريد فاطهر . ثم كتب متى في [ 8: 14 ] رواية شفاء المسيح لحماة بطرس من الحمى .

إلا إن لوقا ناقضه فكتب في [ 4: 38 ] رواية شفاء المسيح لحماة بطرس أولًا ثم كتب في [ 5: 12 ] رواية شفاء المسيح للأبرص .

و التناقض واضح:

فعند متى أن المسيح شفى الأبرص قبل أن يكون قد قام بشفاء حماة بطرس من الحمى لكن عند لوقا أن المسيح شفى الأبرص بعدما كان قد قام بشفاء حماة بطرس الحمى !

ولا يخفى عليك أيها القارئ الفطن أن التقديم والتأخير في تاريخ الوقائع وتوقيت الحوادث من الذين يدعون أنهم يكتبون بالإلهام لهو تناقض واضح .

(5) كتب متى في [ 12: 17 ] مستشهدًا بالعهد القديم ( بخصوص المسيح ) :

( لكي يتم ما قاله النبي إشعياء: هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي به رضيت سأفيض روحي عليه . )

هذه العبارة انفرد متى بذكرها وهي مخالفة للعبارة الأصلية الموجودة في سفر إشعياء [ 42: 1 ] لأن عبارة إشعيا هكذا: (( هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي ) )

فتأمل أيها القارئ الفطن بين عبارة متى ( هوذا فتاي الذي اخترته ) وبين العبارة الأصلية ( هوذا عبدي )

فقد تم تغيير وصف العبودية وهي أشرف نعوت المخلوق لاسيما وقد أضافه الله سبحانه إلى نفسه ، ومن الذي يرفض أن يكون عبدًا لله ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت