الصفحة 47 من 343

لكن عند لوقا أن العشاء أعده اثنان فقط من التلاميذ وهما بطرس ويوحنا [ 22: 7 ] : (( وَجَاءَ يَوْمُ الْفَطِيرِ الَّذِي كَانَ يَجِبُ أَنْ يُذْبَحَ فِيهِ الْفِصْحِ. فَأَرْسَلَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَائِلًا: اذْهَبَا وَجَهِّزَا لَنَا الْفِصْحَ، لِنَأْكُلَ! فَسَأَلاَهُ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُجَهِّزَ؟» فَقَالَ لَهُمَا: «حَالَمَا تَدْخُلاَنِ الْمَدِينَةَ، يُلاَقِيكُمَا إِنْسَانٌ يَحْمِلُ جَرَّةَ مَاءٍ، فَالْحَقَا بِهِ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يَدْخُلُهُ.وَقُولاَ لِرَبِّ ذلِكَ الْبَيْتِ: يَقُولُ لَكَ الْمُعَلِّمُ: أَيْنَ غُرْفَةُ الضُّيُوفِ الَّتِي آكُلُ فِيهَا الْفِصْحِ مَعَ تَلاَمِيذِي؟ فَيُرِيكُمَا غُرْفَةً فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا، كَبِيرَةً وَمَفْرُوشَةً. هُنَاكَ تُجَهِّزَانِ!» فَانْطَلَقَا، وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا، وَجَهَّزَا الْفِصْحَ.. ) )

وكذلك عند مرقس أعد العشاء اثنان فقط من التلاميذ [ 14: 13 ] .

(13) تناقض في موضوع سماع كلام الله:

جاء في إنجيل يوحنا [ 5: 37 ] قول المسيح لليهود: (( والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي ، لم تسمعوا صوته قط . . . ) )

ولكن متى أورد في [ 17: 1 ] أن المسيح ومعه بطرس ويعقوب ويوحنا لما استقروا فوق الجبل سمعوا صوب الأب من السماء يقول: (( هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ، له اسمعوا ! ) )وهذا تصريح بسماع كلام الله . وقد جاء في سفر التثنية أن إن الله طلب من موسى أن يجمع بني اسرائيل ناحية جبل ( حوريب ) ليسمعوا صوت الله وهو يتكلم مع موسى فسمعوا صوت الرب [ تثنية 4: 10 ، 12 ]

(14) تناقض في موضوع رؤية الله:

صرح يوحنا في [ 1: 18 ] بأن الله لم يره أحد قط .

وهذا ما يؤكده أيضًا يوحنا في رسالته الأولى [ 4: 12 ] بقوله: (( ما من أحد رأى الله ) ).

وجاء في سفر الخروج [ 33: 20 ] قول الرب لموسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت