الصفحة 48 من 343

(( وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ ) )

إلا إننا نجد أن هناك نصوصًا تناقض هذا و تؤكد رؤية الله !

فقد جاء في سفر التكوين [ 32: 30 ] أن نبي الله يعقوب رأى الله وجهًا لوجه فهو يقول: (( لأني نظرت الله وجهًا لوجه ) )

وجاء في سفر الخروج أيضًا [ 33: 11 ] أن الرب كلم موسى وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه !

وورد في سفر الخروج [ 24: 9 ] : (( ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَرُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ، وَرَأَوْا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ، وَتَحْتَ قَدَمَيْهِ أَرْضِيَّةٌ كَأَنَّهَا مَصْنُوعَةٌ مِنَ الْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ تُمَاثِلُ السَّمَاءَ فِي النَّقَاءِ، وَلَكِنَّ اللهَ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ لِيُهْلِكَ أَشْرَافَ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأَوْا اللهَ وَأَكَلُوُا وَشَرِبُوا. ) )

(15) جاء في يوحنا [ 3: 13 ] قول المسيح: (( ليس أحد صعد إلى السماء ، إلا الذي نزل من السماء ، ابن الإنسان الذي هو في السماء ) ).

وهذا الكلام خاطئ لأن كل من أخنوخ كما جاء في [ تكوين 5: 24 ] وإيليا النبي كما جاء في [2ملوك 2: 11 ] قد صعدا إلى السماء .

(16) ورد في إنجيل متى 39:5 قول المسيح: (( وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضا . ) )

ولكن:

جاء في إنجيل يوحنا 18: 22: (( ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا: أهكذا تجاوب رئيس الكهنة. أجابه يسوع: إن كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني. ) )

لماذا لم يحول يسوع خده الآخر للخادم عندما لطمه ؟؟؟

وإن قالوا انه لا يجب تفسير هذا النص تفسيرا حرفيا فلماذا قاوم يسوع الشر وأعترض عندما لطمه الخادم ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت