الصفحة 49 من 343

(17) قال المسيح في لوقا [ 19: 27 ] : (( وَأَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَحْضِرُوهُمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامي ) )

كيف يتفق هذا النص عن المسيح مع قول الأناجيل عنه إنه أمر تلاميذه بمحبة الأعداء [ متى 5: 44 ] ؟!

(18) أورد كل من متى في [ 26: 6 ] ومرقس في [ 14: 1] ولوقا في [ 7: 36 ، 39 ] ويوحنا في [ 12: 1 ، 4 ] قصة المرأة التي أفرغت قارورة الطيب على المسيح ، لكنهم وقعوا في اختلافات واضحة:

الاختلاف الأول: حسب رواية مرقس أن المرأة أفرغت قارورة الطيب في منزل سمعان الأبرص في بيت عنيا [ 14: 3 ]

لكن حسب رواية لوقا إن ذلك حدث في بيت الفريسي [ 7: 36 ]

وحسب رواية يوحنا أن ذلك حدث في منزل مريم ومرثا ولعازر [ 12: 1_2 ]

الاختلاف الثاني: حسب رواية مرقس إن هذه القصة حدثت قبل عيد الفصح بيومين [ 14: 1 ]

ولكن حسب رواية يوحنا إن هذه القصة حدثت قبل الفصح بستة أيام [ 12: 1 ]

الاختلاف الثالث: حسب رواية مرقس إن المرأة بعد أن كسرت القارورة استاء قوم لإسرافها [ 14: 4 ]

لكن حسب رواية يوحنا أن الذي استاء هو يهوذا الاسخريوطي [ 12: 4 ]

الاختلاف الرابع: عند يوحنا أن قصة المرأة التي سكبت قارورة الطيب على جسد المسيح حدثت قبل أن يكون المسيح قد دخل أورشليم وركب على الجحش .

لكن عند متى أن قصة المرأة التي سكبت قارورة الطيب على المسيح تمت بعد دخول المسيح لأورشليم وركوبة على الجحش .

ورواية دخول المسيح لأورشليم وركوبه الجحش ذكرها يوحنا في [ 12: 12 ] وذكرها متى في [ 21: 1] .

ولا شك أن هذا تناقض فاحش في تاريخ القصة لا يمكن أن يكون كتابها ملهمين من عند الله .

وليس للمسيحيين إلا أن يكذبوا أحد الإنجيلين فتأمل أيها القارئ الفطن .

(19) هل الكلمة عند الله أم هو الكلمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت