تناقضات الكتاب المقدس
انك حين ترى الاختلافات والتناقضات ما بين إصحاحات كتاب النصارى المقدس لا يمكنك أن تظن مجرد ظن بأن هذا فكر الله ووحي الله سبحانه وتعالى لأن الروح القدس لا يوحي بأخبار وأفكار ومعلومات متناقضة ، ولا يوحي لكاتب الإصحاح أو كاتب السفر عكس الخبر أو المعنى الذي يوحيه لكاتب آخر ، إن كلمة الله يستحيل عليها أن تكون متناقضة تهدم بعضها بعضًا . وإليك - أخي القارئ - بعض من تناقضات كتاب النصارى المقدس كدليل على كلامنا: وليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ...
كم كان عدد الموكلين على الإشراف على خدمة العمال المسخرين لتنفيذ أعمال سليمان ؟
خمس مئة وخمسون
مئتين وخمسين
سفر الملوك الأول [ 9: 23 ]
سفر أخبار الأيام الثاني [ 8: 10 ]
كم وزنة من الذهب جلبها عبيد حيرام وعبيد سليمان من أوفير؟
أربع مئة وعشرين وزنة من الذهب
أربع مئة وخمسين وزنة من ذهب
الملوك الأول [ 9: 28 ]
أخبار الأيام الثاني [ 8: 18 ]
كم كان عدد المغنين والمغنيات الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب وأدون وإمير؟
مائتين
مئتين وخمسةً وأربعين
في سفر عزرا [ عزرا 2: 64 ]
في سفر نحميا [ 7: 66 ]
فهل هذا التضارب من عند الله ؟
هل الروح القدس أوحى إلى عزرا أنهم 200 ثم ناقض نفسه وأوحى إلى نحميا إنهم 245 ؟!!
هل هذا التضارب الجزئي كما يسميه البعض هو من عند الله ؟؟؟
كم كان عدد ( بنو عادين ) العائدين من السبي ؟
أربع مئة وأربعة وخمسون
ست مئة وخمسة وخمسون
في سفر عزرا [ 2: 15 ]
في سفر نحميا [ 7: 20 ]
كم كان عدد أهل بيت لحم ونطوفة الذين رجعوا من السبي ؟
مئة وستة وسبعين
مئة وثمانية وثمانون
في سفر عزرا [ 2: 21 ، 22 ] بالجمع يكونوا 176 .
في سفر نحميا [ 7: 26 ]
كم كان عدد بنو آرح العائدن من السبي ؟
سبع مئة وخمسة وسبعون
ست مئة واثنان وخمسون
في سفر عزرا [ 2: 5 ]
في سفر نحميا [ 7: 10 ]