فهرس الكتاب
ولكن في لوقا ،كن قد جهّزنها ليلة السبت (يتضمن شرائهن لها قبل السبت) :
لوقا [23: 55] : (( وَتَبِعَتْ يُوسُفَ النِّسَاءُ اللَّوَاتِي خَرَجْنَ مِنَ الْجَلِيلِ مَعَ يَسُوعَ، فَرَأَيْنَ الْقَبْرَ وَكَيْفَ وُضِعَ جُثْمَانُهُ. ثُمَّ رَجَعْنَ وَهَيَّأْنَ حَنُوطًا وَطِيبًا، وَاسْتَرَحْنَ يَوْمَ السَّبْتِ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ. ) )
(55) بعد دفن المسيح في قبره _ كما يزعمون _ ذهب البعض لمشاهدة القبر ، وقد اختلفت الأناجيل في:
1 _ تحديد عدد الحاضرين .
2 _ المهمة التي من أجلها حضروا .
3 _ الوقت الذي حضروا فيه .
فالحاضرون:
1 -إمرأة واحدة حسب إنجيل يوحنا [ 20: 1 ]
2 _ إمرأتان حسب إنجيل متى [ 28: 1 ]
3 _ ثلاث نسوة حسب إنجيل مرقس [ 16: 1 ]
4 _ جمع من النسوة وأناس آخرون حسب إنجيل لوقا [ 24: 1 ]
الهدف من الحضور:
1 _ مشاهدة القبر والتظر إليه حسب إنجيل متى [ 28: 1 ]
2 _ دهن المسيح بالحنوط والطيب حسب إنجيل لوقا [ 24: 1 ]
زمن الحضور إلي القبر:
1 _ عند الفجر أو أول الفجر حسب إنجيل متى [ 28: 1 ] و لوقا [ 24: 1 ]
2 -بعد إذ طلعت الشمس حسب إنجيل مرقس [ 16: 1 ]
3 _ كان الظلام باق حسب إنجيل يوحنا [ 20: 1 ]
(55) ذكر متى في [ 28: 2 ] ان مريم المجدلية ومن معها رأتا عند القبر ملاكًا واحدًا وناقضه يوحنا في [ 20: 12 ] بأن مريم المجدلية رأت عند القبر ملاكين .
(56) وفي مرقس [ 16: 5 ] أن مريم المجدلية ومن معها رأين عند القبر شابًا واحدًا فقط .
وناقضه لوقا في [ 24: 3 ] بان مريم ومن معها رأين رجلين
(57) حسب إنجيل متى [ 28: 1 _ 2 ] أنه حين جاءت المرأتان إلي قبر المسيح حدثت زلزلة عظيمة تبعها نزول ملاك الرب من السماء ودحرجته الحجر عن القبر الذي دفن فيه المسيح ثم جلس الملاك على الحجر .