بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي المدخن
إما التدخين أو ……… ؟!
حقائق وأرقام ناطقة ، لكن لا يسمعها المدخنون
حرره
خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على معلم البشرية وهادي الإنسانية نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
فإن بلاء التدخين الذي انزلق فيه كثيرٌ من الناس بقدر وضوح أخطاره وأضراره بحيث لا يمتري بشأنه من كان عنده أدنى مسكة من عقل ، إلا أن زحفه نحو الناس لا يزال مستمرًا ، وأعداد المدخنين تتوالى يومًا بعد آخر .
وفي الصفحات التالية نطوف بين عدد من الحقائق والأبحاث والدراسات العلمية المقرونة بالأرقام الإحصائية ، وذلك بغية إقامة الدليل الوجداني وإيجاد الوازع القوي في تخاطب المدخن مع نفسه .
ليكون القرار هو أن يترك التدخين ، لا أن يتركه التدخين ، فإنه إن ترك التدخين كان ذلك خيرٌ له في الآخرة والأولى ، أما إن تركه التدخين فمقتضى ذلك أن يلقى ربه ولا زال دمه وجسده ملوثًا بالنيكوتين والقطران كما أن صحائفه مسودة بسواد خطيئة التدخين ، إلا من رحم الله وتاب عليه .
ولهذا فإني أقدم هذه الدعوة لإخواني من المدخنين ، وأقولها صريحة:
إما التدخين أو ……… ؟!
وما بعد ( أو ) أتركه لك لتكتشفه من بين السطور وفي آخر صفحة من هذه الرسالة.