الصفحة 124 من 653

ولأنه ليس أهلًا للتكليف. [رفع القلم] كناية عن سقوط التكليف

• (علامات البلوغ: بلوغ السن وهو: 15 سنة، أو إنبات شعر العانة، أو إنزال المني، وتزيد الأنثى الحيض) .

م / عاقل:

فلا يجب الصوم على المجنون ولا يصح منه.

لحديث علي السابق ( .... وعن المجنون حتى يصحو .. ) .

ولأنه ليس أهلًا للتكليف.

• (ومثله المعتوه والمهذري وكل من ليس له عقل ولا يطعم عنه) .

م / قادر على الصوم.

أي: بأن يكون قادرًا على الصوم، فإن كان عاجزًا بأن يكون مريضًا فلا يجب عليه الصوم.

لقوله تعالى (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) .

والعجز ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: عجز طارئ يرجى برؤه: فهذا يفطر ويقضي.

قال تعالى (فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر) .

القسم الثاني: عجز دائم لا يرجى برؤه: فهذا يفطر ويطعم.

لقول ابن عباس في قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) ليست بمنسوخة، هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم) رواه البخاري.

م / برؤية هلاله، أو أكمال شعبان ثلاثين يومًا.

أي: أن صوم رمضان يجب بأمرين:

الأمر الأول: برؤية الهلال.

لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين يومًا) متفق عليه.

• قوله: (إذا رأيتموه) سواء كانت الرؤية بالرؤية المجردة أو بالواسطة كالمنظار أو آلة رصد فإنه يعتبر ذلك موجبًا لثبوت شهر رمضان.

• وأيضًا يستفاد من قوله: إذا رأيتموه: أنه لا عبرة في الحساب ولا يصح الاعتماد عليه وهذا مذهب الأئمة الأربعة.

الأمر الثاني: إكمال شهر شعبان 30 يومًا.

قال في المغني: "لأنه يتيقن به دخول شهر رمضان ولا نعلم فيه خلافًا".

مسألة: صيام يوم الشك، أن يحول غيم أو قتر دون الهلال ليلة الثلاثين من شعبان.

حكم صومه حرام، ونسبه النووي لجمهور العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت