فهرس الكتاب
1 -أن يكون الحامل على الصوم هو الإيمان والتصديق بثواب الله.
2 -احتساب العمل عند الله تعالى والإخلاص فيه.
ثانيًا: تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين) متفق عليه
صفدت الشياطين: أي المردة منهم، فقد جاء عند ابن خزيمة بلفظ: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، ويقال: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر) .
ثالثًا: فيه ليلة القدر.
قال تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر) .
• المقصود بغفران الذنوب الصغائر، وأما الكبائر فلا تكفرها إلا التوبة.
• جواز قول رمضان من دون شهر رمضان، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ... ) .
وقد كره بعض السلف أن يقال رمضان، واعتمدوا على حديث ضعيف: (لا تقولوا رمضان، فإن رمضان من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا شهر رمضان) ، لكن هذا القول ضعيف.
م / وقال (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) .
ذكر المصنف - رحمه الله - حديث (من قام ليلة القدر ... ) ليستدل به على فضل ليلة القدر وفضل قيامها.
وقد ورد لليلة القدر فضائل عديدة:
أولًا: قيامها سبب لمغفرة الذنوب، كما في الحديث الذي ذكره المصنف.
ثانيًا: أنزل فيها القرآن.
قال تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر) .
ثالثًا: أنها مباركة.
قال تعالى (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) .
رابعًا: أنها سلام.
قال تعالى (سلام هي حتى مطلع الفجر) .
• اختلف لماذا سميت ليلة القدر بذلك:
فقيل: لأن الله يقدر فيها الأرزاق والآجال وحوادث العام، كما قال تعالى (فيها يفرق كل أمر حكيم) .
وعزاه النووي للعلماء حيث صدر كلامه فقال: "قال العلماء: سميت ليلة القدر لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار
وقيل: سميت بذلك لأنها ليلة عظيمة وذات شرف، من قولهم لفلان قدر عند فلان، أي: منزلة وشرف".
ويدل لذلك قوله تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر) .
وقيل: سميت بذلك لأنها تكسب من أحياها قدرًا عظيمًا، ويدل لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) .
• اختلف العلماء في تحديد ليلة القدر على أقوال كثيرة ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباري.