الصفحة 176 من 653

ومنها: حديث عائشة أيضًا قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) . متفق عليه

ومنها: (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) . رواه أبو داود

ومنها: حديث علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال: (اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي) . رواه مسلم

م/ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأَسَهُ.

أي: يرفع رأسه وظهره من الركوع لقوله - صلى الله عليه وسلم - للمسئ في صلاته (ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا) متفق عليه.

م/ قَائِلًا.

أي: يكون القول في حال الرفع، فلا يقال قبله ولا يؤخر لما بعده.

م/ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، إِنْ كَانَ إِمَامًَا أَوْ مُنْفَرِدًَا.

أي: يقول الإمام والمنفرد سمع الله لمن حمده، [سمع الله] أي استجاب لمن حمده.

• وقوله (إن كان إمامًا ومنفردًا) هذا دليل على أن الإمام وكذلك المنفرد يجمع بين التسميع والتحميد، أما المأموم فلا يجمع بين التسميع والتحميد وإنما يقتصر على التحميد، وما ذهب إليه المؤلف هو مذهب الحنابلة، لحديث أبي هريرة قال: قال - صلى الله عليه وسلم - (إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد) متفق عليه.

وذهب الشافعي إلى أن المأموم كذلك يجمع بين التسميع والتحميد لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ:"سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ:"رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ"ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ) متفق عليه. وقد قال - صلى الله عليه وسلم -

(صلوا كما رأيتموني أصلي) رواه البخاري، والراجح ما ذكره المصنف - رحمه الله - ويكون فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام مخصوص منه المأموم.

م / وَيَقُولُ اَلْكُلُّ رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ.

أي: يقول هذا الذكر بعد الرفع من الركوع، وهذا الذكر يقوله الكل: الإمام والمأموم والمنفرد.

لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - قَالَ(كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ , ثُمَّ يَقُولُ:"سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ اَلرُّكُوعِ , ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ:"رَبَّنَا وَلَكَ اَلْحَمْدُ"ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي

سَاجِدًا ... ) متفق عليه.

وقد ورد عدة صيغ:

منها ما ذكره المصنف: ربنا ولك الحمد لحديث أبي هريرة السابق، ولحديث أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد) متفق عليه.

ومنها: ربنا لك الحمد [من غير واو] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت