الصفحة 622 من 653

باب الشركة

تعريفها:

اجتماع في تصرف، يعني أن يتعاقد شخصان في شيء يشتركان فيه. (وتسمى هذه شركة عقود) .

م / - صلى الله عليه وسلم - (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خان خرجت من بينهما) رواه أبوداود.

ذكر المصنف - رحمه الله - حديث أبي هريرة. قال: قال - صلى الله عليه وسلم - (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خان خرجت من بينهما) ليستدل به على جواز الشركة (والحديث فيه ضعف) .

م / فالشركة بجميع أنواعها كلها جائزة.

أي: أن الشركة جائزة بالكتاب والسنة والإجماع.

قال تعالى (وإن كثيرًا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض .. ) .

وقال سبحانه (ضرب لكم مثلًا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خان خرجت من بينهما) رواه أبوداود.

م / ويكون الملك فيها والربح بحسب ما يتفقان عليه.

الملك: فليس هناك مبلغ محدد للملك. (رأس المال حسب ما يتفقان عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت