فهرس الكتاب
• إن مرض أحدهما فالكسب الذي عمله أحدهما بينهما: لأن الأصل الشركة.
• وإن طالبه الصحيح أن يقيم مقامه لزمه: لأنهما دخلا على أن يعملا، فإذا تعذر عليه العمل بنفسه لزمه أن يقيم مقامه.
م / وشركة المفاوضة: وهي الجامعةُ لجميع ذلك.
هذا النوع الخامس من أنواع الشركات وهو شركة المفاوضة، وهي: أن يفوض كل واحد من الشريكين الآخر في مال الشركة في غيبته وحضوره شراء وبيعًا ومضاربة وتوكلًا وغيرها.
م / وكلها جائزة.
أي: الشركات كلها مباحة.
م / ويفسدها إذا دخلها الظلم والغرر لأحدهما.
أي: إذا كان في الشركة ظلم أو غرر فإنها لا تصح.
أمثلة:
قال أحدهما: أشترط ربح شهر رمضان يكون لي، هذا لا يجوز لأن غرر.
أو قال: أشترط ربح إحدى السلعتين، فهذا لا يجوز لأنه غرر.
لو عملا في ملابس وأحذية، فقال أحدهما: ربح الملابس لي، وربح الأحذية لك، فهذا لا يجوز لأنه غرر.
أو قال أحدهما أنا لي ألف ريال من الربح ولك فهذا لا يجوز.