فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابيحكم"، ثم بينت السنة العلة من الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء ،"...فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء"، فالسنة ما أتت إلا لحماية الإنسان حتى عما يجهله ، فالوباء مرض عام يفضى إلى الموت غالبا .
عند النوم
فقد يكون من عادة الإنسان أن ينام على شقه الأيمن ، فلما كانت عادة لم يكن له فيها ثواب أما إذا نام الإنسان على شقه الأيمن قاصدا بذلك الإتباع فقد حقق عادته لكن بالإضافة إلى ثواب إصابته للسنة .
فعن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال: ( دعاء النوم ) .
عند المضاجعة
نريد منك أن تحقق العبودية عند إتيانك لأهلك ، فحظك من أهلك توفاه غير منقوص ولكن قل"باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا".
عند إرادة دخول الخلاء:
انتبه أن تقدم اليسرى عند الدخول ، وانتبه أن تقدم اليمنى عند الخروج ، وقل وأنت تقدم اليسرى ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ) وقل وأنت تقدم اليمنى للخروج: ( غفرانك ) .
عند مداعبة الرجل لأهله:
عن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في امرأتك"
فهو يرفع اللقمة إلى في امرأته مداعبة لها لإرادته أن يصيب منها ومع ذلك لو احتسبها عند الله تعالى لأجر على ذلك ، تأتى شهوتك وحظك من امرأتك ومع ذلك ينتظرك ذلك الثواب الذي يثقل به ميزان حسناتك يوم القيامة .
والأمر يحتاج منك فقط القصد والنية وهذا لا شك أمر ميسور لا يكلفك إلا عقد القلب فقط وقصد الفعلة إتباعا لهدى نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
عند مداعبة الأولاد
عن محمود بن الربيع رضي الله عنه قال: عقلت من صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو .