الصفحة 106 من 118

وجاء بعد هذه الآيات العظيمة كيف تم تفصيل بناء السماوت والأرض في ستة أيام وذلك في صورة فصلت التي تفصل كيف حدث ذلك"قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( 9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ( 10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ( 11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) فصلت ."

الغذاء القرآني ونظامه الباني السداسي

وقد اكتشفنا ان نظام الغذاء الميزان ( أسس علم التغذية والطاقة في القرآن الكريم ) , وهو نظام التغذية الذي يبني الأجسام ويقوي مناعتها , ويبنى الأعضاء كلها ويجعلها صحيحة تامة , ويبني الأنفس والأخلاق ويجعلها قويمة سديدة عالية بإذن الله وبفضله , ويشفي من كافة الأمراض المزمنة بفضل الله , ومن معظم الأمراض النفسية بإذن الله كما رأينا في هذا البحث , وهو قائم على نظام سداسي أيضا في داخل نظام سداسي في القرآن بشكل عظيم , فقد حددنا بفضل الله ونعمتة وهدايته أن عدد الوجبات ستة حسب النظام القرآني , وأن عدد الأيام التي يجب أن يطبق فيها النظام قائم على مضاعفات الستة , إما ستة أيام أو أثني عشر أو ثمانية عشر أو أربعا وعشرين أو ثلاثين يوما كحد أقصى , حسب أمر كلوا في القرآن الكريم , وقد ذكرنا في كتاب الشيفرة القرآنية لنظام الغذاء الميزان أيضا والذي وردت فيه كل هذه المعلومات أن أمر كلوا في القرآن قائم على النظام السداسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت