فقد ورد أمر كلوا لبني إسرائيل على مسار القرآن الكريم ست مرات .
وكذلك أمر كلوا للناس كافة على مسار القرآن الكريم كان ست مرات .
كما أن أمر كلوا لأهل الجنة والنار و على مسار القرآن الكريم كان ستة مرات .
أما أمر كلوا لآدم والأنبياء والصالحين و على مسار القرآن الكريم فكان ستة مرات أيضا ومبني على النظام السداسي .
وأخيرا نجد أن أمر كلوا للمؤمنين كافة كان إثني عشرة مرة من مضاعفات الستة أيضا وتابع للنظام السداسي في بناء الأجسام من خلال الطعام الطيب وبناء سلوكها أيضا . فهذا الغذاء القرآني ( نظام الغذاء الميزان ) , والذي قد أثبتناه على مدى دراسة طولها ثمانية سنوات ولا زالت مستمرة وعلى آلاف ممن طبقوا البرنامج , هو بناء للأجسام والنفوس والسلوك كما رأينا قائم أيضا على نظام الستة , هذا البناء الذي فيه زيادة ونمو وربو وبركة قائم على نظام الستة , وكل ما في هذا البرنامج الغذائي من كربوهيدرات وبروتينات ودهون وفيتامينات وعناصر أخرى , وكل الأطعمة القرآنية تحتوي بدون استنثاء على الكربون ذو النظام السداسي الفريد كما رأينا في تكوينه وتركيب نواته وإلكتروناته .
صورة أخرى من نظام البركة السداسي
الكلمة الطيبة تبني النظام السداسي الباني في جسم الإنسان .
تذكروا هنا الدراسة التي أجراها العالم الياباني مسارو إيموتو والتي أثبت من خلالها أن الكلمة الطيبة تبني جزيئات الماء بشكل رائع وشكل سداسي مميز .
ألم نر أن الكلمة الطيبة هي أساس لكل بناء طيب , وأنها بناء لمجتمع طيب , ولحياة طيبة وأن الكلمة الطيبة قد تكون علما , وقد تكون وعظا , وقد تكون صدقة"الكلمة الطيبة صدقة"رواه البخاري ( المرجع 22)