الصفحة 37 من 118

وفي الحقيقة أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعنا أمام تساؤلات علمية هامة وضخمة أولها , كيف استطاع إبليس أن يدخل من في آدم ويخرج من دبره ؟ وأين كان يسير في جسم آدم ؟

إبليس من الجن وخلقه الله من نار ذات الطبيعية الكهرومغناطيسية

فمن الواضح أن طبيعة إبليس إذ خلقه الله سبحانه وتعالى من نار , هي التي مكنته من اختراق جسم آدم والله أعلم ( وسنفصل في هذ النقطة فيما يلي بشكل كبير إن شاء الله ) , وقد ورد ذلك في القرآن أن الله سبحانه وتعالى قد خلق إبليس من النار"قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ" (12) الأعراف .

فالنار وكما هو معلوم فيزيائيا تتكون من حرارة وضوء , وما الحرارة والضوء إلا موجات كهرومغناطيسية , وهذا مثبت علميا تماما ولا مجال للشك فيه أبدا , فكيف إذن يمكن للموجات الكهرومغناطيسية أن تخترق جسم الإنسان ( المرجع 3) .

وهذا في الحقيقة يقودنا إلى السؤال التالي ؟ كيف دخل إبليس إلى داخل جسم آدم , وما الآلية التي فعل بها ذلك ؟ , ولماذا قال بعد هذه الجولة في داخل جسم آدم لإن سلطت عليه لأهلكنه ولأن سلط عليّ فلأعصينه , فما الذي رآه إبليس بتركيبه الناري وفي تركيب آدم الطيني ما يجعله يقول هذاالقول , لا سيما أن إبليس وحسب ما ورد في تفسير الطبري كان عالما وذو علم كبير عظيم فعن ابن عباس قال: كان اسمه ( أي إبليس ) قبل أن يركب المعصية عزازيل، وكان من سكان الأرض، وكان من أشد الجن اجتهادا وأكثرهم علما، فذلك هو الذي دعاه إلى الكبر ( المرجع 17)

للإجابة على هذا السؤال دعونا ندخل في بعض هذه الحقائق العلمية

مسارات الطاقة في داخل جسم الإنسان يقوم عليها مباديء الطب الصيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت