والجدير بالذكر أن كل مجال كهرومغناطيسي من ذرة مشحونة تحدث تفاعلات حيويا , يتجمع مع مجال كهرومغناطيسي من ذرة مشحونة أخرى بسبب تفاعلاتها الحيوية الأخرى , وهذان بدورهما يتجمعان مع مجال كهرومغناطيسية من ذرة ثالثة ورابعة وخامسة موجودة في داخل الخلية وتقوم بوظيفتها , وهكذا تتجمع ملايين بل مليارات المجالات الكهرومغناطيسية من خلية واحدة , فيصبح لكل خلية في الجسم مجالا كهرومغناطيسيا خاصا بها متجمعا من ملايين الذرات المشحونة التي تعمل وتتفاعل بداخلها , وهذا بدوره يجعل المجالات الكهرومغناطيسية الكبيرة المنطلقة من كل خلية من خلايا الجسم والناتجة عن المجالات الكهرومغناطيسية الصغيرة لتفاعل عناصر هذه الخلية تتجمع بنفس الطريقة مع بعضها بعضا وتتخذ مسارا لتسري فيه الطاقة بين الخلايا , وهو مسار صغير للطاقة يسير بين الخلايا , , ومن ثم تتجمع المسارات الصغيرة لتشكل مسارات كبيرة تسري فيها كمية كبيرة وهائلة من الموجات الكهرومغناطيسية والناجمة بدورها عن تجمع الموجات الكهرومغناطيسية الخاصة بالأنسجة والمتجمعة أصلا من مجموع المجالات الكهرومغناطيسية للخلايا والتي تجمعت من مجموع المجالات الكهرومغناطيسية للذرات المشحونة التي تدخل في التفاعلات الحيوية لكل خلية من الخلايا . ( المرجع 21) .
أسرار الهالة من الموجات الكهرومغناطيسية التي تحيط بجسم الإنسان .