وهذا في الحقيقة يفسر لماذا يحاط جسم الإنسان بهالة من الموجات الكهرومغناطيسية , ولماذا عندما تكون الموجات ضعيفة بالقرب من أحد الأعضاء مثل الكبد , يخبر طبيب الموجات التي يفحصها عن طريق أجهزة خاصة تعرف باسم أجهزة الكيرليان , تقيس الموجات الكهرومغناطيسية المحاطة بالمريض , ويخبر الطبيب المريض بعد الفحص بأن هذا العضو ضعيف ولا يستطيع أن يعمل أو يؤدي وظائفه بشكل كامل , وذلك بكل بساطة بسبب نقص العناصر المشحونة التي تدخل إلى هذا العضو وتؤدي تفاعلاته الحيوية وتتحرك بداخله , وفي حركتها هذه تولد التيارات الكهرومغناطيسية , وفي نفس الوقت تولد موجاته , فإذا نقصت هذه العناصر المشحونة التي يحتاجها هذا العضو أو ذاك نوعا أو كما أو كلاهما فإن ذلك يؤدي إلى نقص في كمية التفاعلات الحيوية المطلوبة في هذا العضو أو نوعيتها كما يؤدي إلى نقص في كمية الموجات الكهرومغناطيسية المتولدة من هذا العضو مما يؤدي إلى نقص أو ضعف في وظائف هذا العضو سواء أكانت الوظيفية الخاصة التي يؤديها أو مناعته أو تجدده أو غير ذلك , وهذا بدوره يؤدي إلى ظهور ضعف الموجات الكهرومغناطيسية حول العضو المصاب , وهو الذي يؤدي إلى حدوث المرض في هذا العضو أو ذاك , وهذا الذي يفسر لماذا يستخدم الأطباء الصينيون تيارا كهربائيا بسيطا مقداره 7 فولت يصلونه بالإبرة التي يغرسونها في مسار الطاقة الكهرومغناطيسي عندما يرون أن المسار الطاقي لأحد الأعضاء ضعيف في موجاته , ذلك لأن مثل هذا التيار الكهربائي يعيد الطاقة الكهرومغناطيسية إلى داخل المسار إلى فترة معينة , ما لم يتم تعويض العناصر الناقصة في هذا المسار أو ذاك ( المرجع السابق ) , وهذا يعيدنا هنا إلى بيت القصيد
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ