الصفحة 43 من 118

فالجسم المخلوق من طين كجسم آدم يحتوي على كل هذه العناصر الكيميائية من صوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم ومغنيسيوم ومنغنيز , ونحاس وحديد , وغيرها من العناصر التي تستطيع بتفاعلاتها الحيوية أن تولد كل هذه الموجات الكهرومغناطيسية في كل عضو من أعضاء الجسم والتي تسري في مسارات الطاقة الكهرومغناطيسية الخاصة بكل عضو من أعضاء الجسم , وفي الحقيقة أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف بأن إبليس قد دخل في داخل جسم آدم كما رأينا"يدخل في فيه ويخرج من دبره ويدخل من دبره ويخرج من فيه", وأنا اعتقد حقيقة أن طبيعة إبليس النارية والتي تتكون من الموجات الكهرومغناطيسية ذات التردد الخاص والذي يختلف جذريا عن الترددات الخاصة بالموجات الكهرومغناطيسية المتولدة من تحرك العناصر المشحونة في داخل جسم الإنسان ( سيتم تفصيل كيف تختلف ترددات الشيطان عن ترددات العناصر المشحونة المتحركة في جسم آدم بالأدلة العلمية والقرآنية ) , هي التي مكنت إبليس من الدخول في مسارات الطاقة الخاص بكل عضو من أعضاء جسم الإنسان في داخل جسم آدم , والتي تسري فيها طاقة كهرومغناطيسية أيضا , وكون إبليس مخلوق من النار ذات الطبيعية الكهرومغناطيسية , فإنني أعتقد بأن نفذ إلى داخل جسم آدم عبر مسارات الطاقة الخاصة بأعضاء آدم والتي تستطيع أن تحمل الموجات الكهرومغناطيسية وتنقلها لأنها مصممة لفعل ذلك أصلا , واعتقد والله أعلم أن قدرة إبليس على النفوذ إلى داخل جسم آدم , هي التي جعلته يعتقد أنه بهذه الميزات الخاصة التي اختصه الله سبحانه وتعالى بها وبأن الله خلقه من موجات كهرومغناطيسية حرارية وضوئية ( النار) يستطيع أن يتمكن من مسارات الطاقة التي تسير كل عضو من أعضاء جسم آدم , هذه المسارات التي رآها جوفاء مفرغة مستعدة لقبول الطاقة الكهرومغناطيسية"ومن هنا كان قوله للملائكة بأن جسم آدم أجوف", واستطاع إبليس بهذه الطبيعة الكهرومغناطيسية والله أعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت