وقد اكتشف أيضا بأن هذه العناصر تتحد مع بعضها بعضا لتركب مركبات هامة في داخل جسم الإنسان , فما الكربوهيدرات إلى مكون من الهيدروجين والإكسجين والكربون , وما البروتينات إلا مركبات تحتوي إضافة على الكربون والهيدروجين , النيتروجين والكبريت وأحيانا الفوسفور وهكذا نجد أن كل من العناصر الوفيرة الموجودة في التربة والتي تعرف بأنها وفيرة لأنها متوفرة بشكل كبير في التربة موجودة أيضا بشكل وفير في داخل جسم الإنسان أما بقية العناصر الموجودة في التربة فتعرف باسم العناصر النادرة , وهي اسم على مسمى ذلك لأنها تكون موجودة في التربة وفي جسم الإنسان بكميات قليلة , وهي تلعب دورا حاسما في داخل جسم الإنسان ذلك لأن كافة الإنزيمات التي خلقها الله سبحانه وتعالى في داخل الجسم , والتي لا تقوم التفاعلات الحيوية إلا بها , عاجزة عن العمل , أي الإنزيمات , إلا بوجود العناصر الناردة التي تعرف باسم الكوإنزيمات , ومن العناصر النادرة التي تلعب دور الكوإنزيمات في الجسم الزنك والمغنيسيوم والمنغنيز والحديد والكوبالت والسيلينيوم والكروم والنحاس والفلور واليود والكبريت وغيرها , المرجع ( 31) , ( وجد العلماء بأن أي تفاعل حيوي لا يمكن أن يتم في داخل جسم الإنسان إلا بوجود ما يعرف باسم الإنزيم الكامل , وهو يتكون من جزئين , الإنزيم وهو الموجود بشكل طبيعي في داخل جسم الإنسان , والكوإنزيم , وهو واحد من العناصر النادرة أو الفيتامينات الذي يلعب كدور السائق الذي يقود الشاحنة( الإنزيم ) في بناء التفاعلات الحيوية في الجسم , وبدون وجود هذا السائق , وأقصد الكوإنزيم لا يمكن للتفاعل الحيوي أي كان نوعه أن يتم ) ويكفي أن نعرف مثلا بأن الزنك هو الكوإنزيم الذي يجعل 70 نوعا من التفاعلات الحيوية الكيميائية في جسم الإنسان تعمل بشكل كامل , ومن كل نوع هناك مئات الملايين بل المليارات , وكذلك المغنيسيوم هو الكوإنزيم الذي يجعل ثلاثمائة نوع من