الصفحة 115 من 841

""""""صفحة رقم 113""""""

من أقوال الحلاج وتواقيعه

وكان الحلاج ، له الكتب المصنفة في مذاهبه ، يسلك في كلامه فيها ، مذاهب الصوفية ، في الهوس ، ويكثر من ذكر النور الشعشعاني ، وإذا أفصح بكلام مفهوم ، كان ترسله حسنًا ، وتلفظه به مليحًا . أخبرني بعض أصحابه من الكتاب ، قال: خرج له توقيع إلى بعض دعاته ، تلاه علي ، فحفظت منه قوله فيه: وقد الآن أوانك ، للدولة الغراء ، الفاطمية الزهراء ، المحفوفة بأهل الأرض والسماء ، وأذن للفئة الظاهرة ، مع قوة ضعفها في الخروج إلى خراسان ، ليكشف الحق قناعه ، ويبسط العدل باعه . وأخبرني هذا الرجل ، عمن حدثه من أصحابه ، قال: كنا معه في بعض طرقات بغداد ، فسمعنا زمرًا طيبًا شجيًا . فقال بعضنا: ما هذا ؟ فقال لنا هو: هذا نوح إبليس على الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت