فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 123""""""
آلاف دينار ، عدة للحوادث ، وابتعت ضياعًا ومستغلات بعشرة آلاف دينار ، تغل لي في كل سنة ، مقدار نفقي ، على هذا المقدار الذي تراه من النفقة ، ويفضل لي في كل سنة إلى وقت ورود الغلات ، شيء آخر ، حتى لا أحتاج أن أقترض ولا أن أستدين ، وأمري يمشي على هذا . وأنا في طلبك منذ سنة ، ما عرفت لك خبرًا ، فإني أحببت أن ترى رجوع حالي ، ومن دوام صلاحها ، واستقامها ، أن لا أعاشرك ، يا عاض بظر أمه ، أبدًا ، خذوا يا غلمان برجله . فجروا والله برجلي ، وأخرجوني ، ولم يدعوني أتمم شربي عنده ذلك اليوم . وكنت ألقاه بعد ذلك على الطريق راكبًا . فيضحك إذا رآني ، ولا يعاشرني ، ولا أحدًا من تلك الطبقة . ويبعد في نفسي ، ما حكي من أمر سفاتج الأعراب والأكراد ، والزجاج ، فإن هذا عندي ، لا تسمح به نفس مجنون .