الصفحة 187 من 841

""""""صفحة رقم 185""""""

فعلمت أنها إنما جاءت لهذا السبب . فقلت: مكانك ، فتوقفت في الطيار . فدخلت إلى أم ولدي وضمنت لها المال ، وأخذت العهدة بالضيعة ، فجئت بها إليها . وقلت: قد وهبتها لك ، وضمنت المال لها ، وفي غد أتقدم بالإشهاد لك في ظهر الكتاب . فخذيه معك عاجلًا . فشكرتني ومضت . وكان شراء الضيعة ألف دينار . فقام علي يومها ، وتلحينها هذا الشعر بألفي دينار ومائة دينار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت