فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 47""""""
واجبات - كما تعلم - على الأمير معز الدولة ، لتسقط عن أبي عبد الله - أيده الله - ولا نغرهما نحن . قال: فاستدعي الجهبذ وأخذ روزه ، وسلمه إليه . ثم قال له المهلبي: أي شيء ضرك أو ضرني من هذا ، سقط عنك هم وثقل ، وعني بقضائي بعض حقك ، وخرج المال من مال الأمير ، عد الآن إلى شربنا . فما برح ليلته تلك من عنده ، وسقط المال عنه .
عطايا الوزير المهلبي متواصلة
وقد أخبرني جماعة من ندماء أبي محمد: إنه فرق في ليلة من الليالي عليهم ، وعلى جماعة كانوا حضورًا معهم ، من مغنين وملهين وغير ذلك ، من الدراهم والثياب ، ما يبلغ قيمة الجميع خمسة آلاف دينار . ورأيته أنا ، غير مرة ، قد وهب للجهني ولأبي الفرج الأصبهاني خمسة آلاف درهم وأربعة آلاف درهم ، ولغيرهما دائمًا .