الصفحة 1 من 30

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين. وبعد

فعن عوف بن مالك الأشجعي÷، عن النبي"قال:"

=لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف+.

رواه بكير بن عبد الله الأشج، قال: دخل عوف بن مالك هو وذو الكلاع مسجد بيت المقدس، فقال له عوف: =عندك ابن عمك؟ فقال ذو الكلاع: أما إنه من خير، أو من أصلح الناس_، فقال عوف:

=أشهد لسمعت رسول الله"يقول:. . . فذكره+."

واختلف على بكير بن عبد الله، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده (6 / 22، 23) من طريق الضحاكَ بن عثمان، عنه هكذا منقطعًا، وسّمى المسجد =مسجد بيت المقدس+.

وتابع الضحاك على انقطاعه ابنُ عجلان، عن بكير، عند ابن وهب في جامعه (2 /666) رقم 574، وسمي المسجد: =مسجد حمص+ فقال:

=وسمعت سفيان يحدث، عن ابن عجلان، عن بكير ابن عبدالله، قال: دخل عوف بن مالك الأشجعي مسجد حمص، ومعه ذو الكلاع من حمير، فقال له عوف: =هذا ابن عمك يقص. فقال ذو الكلاع: وما يمنعهم، وهو حبر هذه الأمة ؟ فقال عوف: =أما إني سمعت رسول الله"يقول: =لا يقص في مسجدنا إلا أمير، أو مأمور، أو مختال+."

وجاء موصولًا من طريق عبد الرحمن بن مَغْراء، عن الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر ابن سعيد وسليمان بن يسار، عن عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله"يقول: =لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف+."

عند الطبراني في الأوسط (5 / 44) رقم 4074

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بسر بن سعيد وسليمان بن يسار، إلا بكير بن عبد الله، ولا عن بكير إلا الضحاك. تفرد به عبد الرحمن+ اهـ.

إسناده حسن، شيخ الطبراني، وشيخ شيخه، وعبد الرحمن بن مَغراء، والضحاك بن عثمان_في كل منهم مقال، وبقية رجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت