فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 19

الجواب: لا يجوز أن يكتب على قبر الميت ألا آيات قرآنية ولا غيرها لا في حديدة ولا في لوح ولا في غيرهما، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث جابر - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - «نهى أن يُجصَّص القبر، وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه» . [رواه مسلم وزاد الترمذي والنسائي بإسناد صحيح] «وأن يكتب عليه» ].

الشيخ ابن باز

ليس في الدين قشور

السؤال: ما حكم الشرع فيمن يقول: إن حلق اللحية وتقصير الثوب قشور وليس أصولًا في الدين، أو فيمن يضحك ممن فعل هذه الأمور؟

الجواب: هذا الكلام خطير ومنكر عظيم، وليس في الدين قشور بل كله لُب وصلاح وإصلاح وينقسم إلى أصول وفروع. ومسألة اللحية وتقصير الثياب من الفروع لا من الأصول، لكن لا يجوز أن يسمى شيء من أمور الدين قشورًا، ويُخشى على من قال مثل هذا الكلام منتقصًا ومستهزئًا أن يرتد بذلك عن دينه لقول الله سبحانه: { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة: 65، 66] .

والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي أمر بإعفاء اللحية وإرخائها وتوفيرها وقص الشوارب وإحفائها، فالواجب طاعته وتعظيم أمره ونهيه في جميع الأمور، وقد ذكر أبو محمد بن حزم إجماع العلماء على أن إعفاء اللحية وقص الشارب أمر مفترض، ولا شك أن السعادة والنجاة والعزة والكرامة والعاقبة الحميدة في طاعة الله ورسوله، وأن الهلاك والخسران وسوء العاقبة في معصية الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت