السؤال: ما هو توحيد الإله؟
الجواب: هو إفراده بالعبادة: كالدعاء، والذبح، والنذر والحكم، والصلاة، والرجاء، والخوف، والاستعانة، والتوكل وغيرها. قال الله تعالى: { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } [البقرة: 163] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «فليكن أول ما تدعوهم إليه، شهادة أن لا إله إلا الله» . [متفق عليه] وفي رواية البخاري: «إلى أن يُوحِّدوا الله» .
السؤال: ما هي الغاية من توحيد الرب والإله؟
الجواب: الغاية من توحيد الرب والإله أن يعرف الناس عظمة ربهم ومعبودهم فيفردوه في عبادتهم، ويطيعوه في سلوكهم، ويستقر الإيمان في قلوبهم، ويظهر في تحكيم شريعة الله في الأرض.
السؤال: ما هو توحيد صفات الله وأسمائه؟
الجواب: هو إثبات ما وصف الله به نفسه في كتابه، أو وصفه رسوله في أحاديثه الصحيحة على الحقيقة، بلا تأويل، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تكييف، كالاستواء والنزول واليد وغيرها، مما يليق بكمال الله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى: 11] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل ربنا في كل ليلة إلى السماء الدنيا» [متفق عليه] (ينزل نزولًا يليق بجلاله، ولا يشبه أحدًا من مخلوقاته) .
أعظم الذنوب
السؤال: ما هو أعظم الذنوب عند الله؟
الجواب: أعظم الذنوب عند الله الشرك الأكبر، والدليل قوله تعالى عن لقمان العبد الصالح: { يبُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان: 13] ولما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك» [متفق عليه] . (الند: المثيل والشريك) .
السؤال: ما هو الشرك الأكبر؟