فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 19

الجواب: الشرك الأكبر هو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله: كالدعاء، والذبح، وغير ذلك، والدليل قوله الله تعالى: { وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ } [يونس: 106] (أي المشركين) .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور» [رواه البخاري] .

السؤال: ما هو ضرر الشرك الأكبر؟

الجواب: الشرك الأكبر يسبب الخلود في النار. قال الله تعالى: { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } [المائدة: 72] .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار»

[رواه مسلم] .

السؤال: هل ينفع العمل الصالح مع الشرك؟

الجواب: لا ينفع العمل الصالح مع الشرك، لقول الله تعالى: { وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأنعام: 88] .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه» [حديث قدسي رواه مسلم] .

أنواع من الشرك الأكبر

السؤال: هل نستغيث بالأموات أو الغائبين؟

الجواب: لا نستغيث بهم، بل نستغيث بالله. قال الله تعالى: { وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } [النحل: 20، 21] .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث» [حسن رواه الترمذي] .

السؤال: هل نستغيث بالأحياء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت