1)القرب من رسول الله ? بسند صحيح، ويسمى العلو المطلق: وباقي الأقسام علوها علو نسبي: والعلو المطلق: وهو العلو إلى رسول الله ? بمعنى قلة عدد رواته التي بين الحديث وبينه ?، وهذا القسم أجل الأقسام وأفضلها بشرط أن يكون الإسناد صحيحا، أما إن كان مع الضعف فلا فضل فيه
ومثاله: أحمد عن إسماعيل عن عبد العزيز عن أنس مرفوعا: إذا دعا أحدكم فليعزم الدعاء ولا يقل اللهم إن شئت فاعطني فإنّ الله لا مستكره له
2)القرب من إمام من أئمة الحديث ذي صفة عالية كالحفظ والضبط والمشهورين: كابن جريج والزهري والأوزاعي ومالك وشعبة والشافعي ومن أشبههم ولو كثر العدد بعد ذلك الإمام إلى النبي ?، وهذا القسم يلي ما قبله في الأجلية والفضل بشرط الصحة والنظافة من الخلل
مثاله: قال البخاري ثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا:"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه"
3)القرب إلى كتاب من كتب الحديث المعتمدة كالصحيحين والسنن ومسند أحمد ونحوها: وسمى ابن دقيق العيد هذا القسم ب"علو تنزيل"وهو على أربعة أنواع:
1)الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين كالبخاري ومسلم مثلا عبر طريقة بعدد أقل مما لو روى من طريق عنه
مثاله: 1 - حديث رواه البخاري عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد عن أنس مرفوعا"كتاب الله القصاص"فإذا رواه الراوي من جزء الأنصاري تقع موافقة البخاري في شيخه
2 -قال الحافظ ابن حجر في"نزهة النظر"روى البخاري عن قتيبة عن مالك حديثا فلو رويناه من طريقة كان بيننا وبين قتيبة ثمانية ولو روينا ذلك الحديث بعينه من طريق أبي العباس السراج عن قتيبة مثلا لكان بيننا وبين قتيبة سبعة، فقد حصلت لنا الموافقة في البخاري في شيخه بعينه مع علو الإسناد على الإسناد إليه
2)البدل: هو الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين أمثل شيخه بعدد أقل مما روى عن طريقه، أي مع علو بدرجة فأكثر
قال الحافظ ابن حجر: كأن يقع لنا ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى إلى القعنبي عن مالك فيكون القعمبي بدلا فيه من قتيبة
1)المساواة: وهو أن يتساوى عدد الإسناد من المحدث إلى آخر السند مع إسناد أحد المؤلفين
ذكر الحافظ ابن حجر أنه قد وقعت له أحاديث بينه وبين النبي ? فيه عشرة رجال وقد وقع للنسائي حديث عدد رجاله كذلك فتساوى ابن حجر مع النسائي في عدد رجال الإسناد وقد جمع ابن حجر من هذا النوع عشر أحاديث في جزء صغير سماه"العشرة العشارية"