فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 31

وهذا الذي نراه في العراق-بسبب ظلم هؤلاء الشيعة الروا فض لأهل السنة- فالصراع موجود وإن لم يظهر علي سطح الأحداث بين كل من:الوجود الإيراني والصدر والحكيم والسيستاني والخوئي ويلعب"الملا اتاري""الصدر"علي جميع الحبال وتتخذه إيران وسيلة للضغط علي"السيستاني"لأنه من اكبر المعارضين لفكرة"ولاية الفقيه"كما تريد إيران تطبيقها في العراق ولا يوافقها السيستاني علي ذلك ولا تجد خيرا من هذا"الزاتوت"-الصدر- لاستخدامه في هذه اللعبة الإيرانية في العراق ..رغم أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام هذا الفتي الشاب الذي وجد نفسه فجأة داخلا في هذه اللعبة القذرة التي تلعبها طهران في العراق ... ووجد الفتي"الزعطوط"كما يسميه الشيعة في العراق نفسه في هذه اللعبة ولابد أن يجيد بعض فصولها ووجد ضالته في"عبد المجيد الخوئي"الذي دخل هو الآخر هذه اللعبة عندما دخل تحت حماية القوات الأمريكية بالعراق ..شانه شان كل الخونة من قيادات الشيعة التي دخلت علي الدبابات الامريكيةإلي بغداد شان كل الخونة والعملاء الذين جندتهم المخابرات الإيرانية والقوات الأمريكية لان هؤلاء-الأمريكان والإيرانيين- لا يستطيعون العمل من غير أمثال هؤلاء..وكانت بداية هذه اللعبة القذرة هوإغتيال الخوئي في 10إبريل عام2002 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد.. ويروي بعض تفاصيل هذه الجريمة مجلة"النيوزويك"الامريكيةفتقول:أثناء زيارة الخوئي لما يسمي بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 إبريل2002 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون:عاش"مقتدي الصدر"..وأضافت المجلة أن"الخوئي"طعن عدة طعنات ثم ربط وجر حيا إلي عتبة باب"مقتدي الصدر"في النجف ..وقد أثبتت التحقيقات تواطؤ الصدر في قتله يوم قال لأنصاره: خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت