وكان الصراع من بدايته يكشف عن الصراع المالي بين الصدر والخوئي فيما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة وقد طلب الصدر من الخوئي أن يسلمه ما يسمي مفاتيح قبر الإمام علي.. وكانت هذه المعضلة المالية وراء قتل"الخوئي".. ومما يوضح أبعاد هذه المشكلة ما ذكرته صحيفة"الزمان... العربية التي تصدر في لندن.. إلي انه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميليشيا الصدر-جيش المهدي- قتلوا"حيدر الرفاعي"القيّم علي مايسمي"بقبر الإمام علي"حيث كان الرفاعي يحتفظ كأسلافه بمفتاح الباب السري الذي يخّزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرهما من التحف .. وبعد عام من عملية القتل هذه وبعد أن احكم أتباع الصدر سيطرتهم علي مزار الإمام علي.. اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته"
ولم تكن إيران بنظامها الإجرامي- غائبة- في أحداث العراق بل إنها تقف خلف الصدر في اختلافها مع"السيستاني"الذي لا يوافق إيران علي تطبيق نظام"ولاية الفقيه"- كما سبق القول- فتعمل علي تحجيم السيستاني وصعود نجم ذلك الفتي"الشجاع"الذي ترك ساحة المعركة في العراق وهرب بأسرته إلي إيران تحت حماية الميلشيات الشيعية المتواطئة مع إيران وخيانتها لتراب العراق الذي يؤويهم من آلاف السنين .. لكنه الغدر الشيعي المتأصل فيهم منذ آلاف السنين.... فالولاء للآيات في قم"المقدسة"- بزعمهم الباطل- اقوي وأعظم من ولائهم لأرض العراق...
ولبيان وتوضيح هذه الصورة المشينة لأعمال إيران الإجرامية في العراق- التي تنتقم من العراق بسبب الهزيمة المرة التي لفيها جيش الحرس الثوري في حربه مع صدام حسين الذي كان شوكة في حلوق الشيعة الروافض في العراق ومن ورائهم إيران ورغبتها في تصدير ثورتها البائسة إلي كل دول المنطقة وفي مقدمتها العراق الجريح!!!!!