وإيران حاضرة بقوة في دعم ميليشيات"المهدي"خاصة بعد الزيارة التي قام بها"مقتدي الصدر"لطهران إثر تفجير ما يسمي بمرقد الإمامين في سامراء وقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ9 إبريل عام 2004 إن فرقة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاث معسكرات تدريب عسكرية في":قصر شيرين وعيلام وحميد"علي الجانب الايراتي من الحدود العراقية لتدريب عناصر جيش المهدي....
هذه هي إيران الشيعية الرافضية المجوسية تنتقم من أهل السنة في العراق وسط الحماية الأمريكية-رغم المسرحيات التي تدار علي الساحة العربية والدولية.. وكذلك وسط التأييد الشيعي لها من المليشيات العميلة في العراق مما يؤكد الزحف الشيعي المجوسي نحو عالمنا الإسلامي السني...!!!!!!!
وإذا كان ذلك العمل هو الظاهر للناس إلا أن الخفاء يحمل الكثير والكثير من إجرام الميليشيات العميلة المأجورة الحاقدة التي تفرغ سمومها في قتلي أهل
السنة والجماعة
وصورة أخيرة من صور الإجرام الإيراني الشيعي الرافضي النازي في العراق
الشيعة يتبادلون التهنئة بمقتل الحّسان""
الشيخ يوسف الحسان:عميد كلية الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان
"إلي جهنم وبئس المصير يا الحسان ولعنة الله عليك"
كانت هذه أول رسالة بثها الشيعة الروافض عند مقتل الحسان وأعقبتها أخري جاء فيها:اللهم العن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد... وسوف نبقي نسحل بكم الشوارع وفي الجنوب وفي بغداد من خلال أبطال فيلق بدر وقوات جيش المهدي البطلة"...!!!!!!!"
ثم ماذا تنتظرون بعد يامسلمين علي أيدي هؤلاء الجلادين القتلة بعد ما ذكرنا ما ذكرناه؟؟؟؟؟... وما خفي كان أعظم... نعم والله الذي لا إله إلا هو لان ما قراناه هو جزء من حقيقة يجب أن يعلمها كل الناس فالحذر.... الحذر.... أيها الناس كل الناس:
الشيعة المجوس-عفوا- النازيونقادمون...قادمون...!!!!!!!!!!!!!
نحو الشام ومصر.... أيها الفوارس!!!!!!!