: أي الخاتم , وكان الالتماس ثلاث أيام كما في رواية للبخاري
( يختم به أو يتختم به )
: شك من الراوي .
قال المنذري: وأخرجه النسائي في إسناده المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي وقد وثقه وكيع بن الجراح , ووثقه يحيى بن معين مرة وقال مرة لا بأس به له حديث واحد منكر وقال الإمام أحمد: مضطرب الحديث منكر الحديث .
وقال أيضا: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر , وسئل أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان عنه فقالا: شيخ , فقلت: يحتج بحديثه , قالا: لا .
باب ما جاء في ترك الخاتم
حدثنا محمد بن سليمان لوين عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك
أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس فلبسوا وطرح النبي صلى الله عليه وسلم فطرح الناس
قال أبو داود رواه عن الزهري زياد بن سعد وشعيب وابن مسافر كلهم قال من ورق
( لوين )
: بالتصغير , لقب محمد بن سليمان
( رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق )