فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 63

هوقدوة للأمة فلا بد أن يكون معصومًا من الخطأ حتى لا تقتدي الأمة بخطأ يصدر منه، أراد بعض المنافقين أن يخدعوا الرسول صلى الله عليه وسلم في قصة طعمة بن أبيرق فعصمه الله إذ كاد أن يجادل عن هذا الرجل وينسب السرقة إلى يهودي فالله أنزل عليه: (( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ) )وقال له في نهاية الآيات: (( ولو لا فضل الله عليك ورحمته ) )يعني بالعصمة (( لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيئًا وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا ) )فمن فضل الله عليك أنه يعصمك بالوحي.

س: وهل يعني ذلك أنهم كالملائكة ؟

ج: لا..ليسوا كالملائكة ..الملائكة كذلك معصومون ولكنهم لا يأكلون،ولا يشربون، ولا ينامون وهؤلاء بشر يأكلون ويشربون وينامون ويتزوجون، ومعصومون بالوحي.

س: إن بعض المسلمين يخالطون النصارى في أعيادهم ويشاركونهم في أفراحهم ويأكلون ذبائحهم فما القول في ذلك؟

ج: اليهود والنصارى لا يجوز مشاركتهم في ما هو من شعائر دينهم ولا يجوز التشبه بهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( من تشبه بقوم فهو منهم ) أما أكل ذبائحهم، فيجوز لأن الله أباح لنا ذبائحهم فقال: (( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) )إلا إذا ثبت أنهم لا يذبحونها بالطريقة المعروفة، أو اشتبه المسلم في ذلك فاتقاء الشبهة مطلوب.

س: ما رأيكم في من يصف النصارى بأنهم إخوة، ليس في البشرية بل أخوَّة توجب المحبة؟

ج: أعوذ بالله، لا يجوز هذا، هذا خلل في العقيدة، يقول الله سبحانه: (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) )هذا هو حكم الله، والمحبة من المولاة.

س: نرجو منكم نصيحة الشباب الذين اليوم كذا وغدًا غير ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت