فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 63

هل يصلح أن نلعب هذه اللعبة التي لا تصلح شيئًا من أوضاعنا؟ أنا في الماضي كنت أظنها فعلًا ستصلح، وأنا غلطان وأنا أتوب إلى الله من هذا.

س: ما رأيكم في الدخول في الديموقراطية بغية التقنين والوصول إلى الحكم حتى يتم التغيير؟

ج: عندنا في الإسلام الغاية لا تبرر الوسيلة،وهذا التغيير رغم ذلك غير حاصل، والرسول عليه الصلاة والسلام ذكر الحكم الجبري، في بلاد المسلمين من معه جيش ومعه أمن ومال وإعلام يحكم، لا يتم الحكم بالصناديق، لا يتم بالصناديق إلا في مثل أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وغيرها من ديار الغرب ولا تراق قطرة دم واحدة، في إسرائيل نزل باراك وصعد شارون، هل أريقت قطرة دم واحدة؟ وأجريت الانتخابات في ظل باراك الذي أعلن النتيجة بهزيمته وصعود شارون، في أمريكا أجريت الانتخابات في عهد كلنتن، وكان نائبه آل جور مرشحًا وهونائب الرئيس، أجرى الانتخابات في ظل إدارته وحاول أن تكون النتيجة له، ولكن في الأخير سلم بالنتيجة وقال الناجح هو جورج بوش، رغم أن جورج بوش خارج السلطة.

في البلدان الغربية يمكنهم التغيير أما في بلاد المسلمين كأن الله ما أراد لهم أن يصلحوا إلا بالإسلام، لا يوجد لهم غير الإسلام والالتزام به بحذافيره من أوله إلى آخره وأنا أريد من الذي يقول إنه يتم التغيير في بلاد المسلمين أن يضرب لي مثلًا واحدًا حدث فيه التغيير بالطريقة الديموقراطية، والتقنين إنما يكون بحسب هوى الأغلبية وهي لا تكون أبدًا للدعاة والعلماء في مجالس النواب في بلاد المسلمين.

س: لماذا الأخوة السلفيون يحاربون جامعة الإيمان، وكذلك الشيخ عبد المجيد الزنداني وذلك عن طريق إصدار كتاب (البركان في نسف جامعة الإيمان ) وكتاب (تحذير المرأة العفيفة ) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت