فهرس الكتاب
ج: قلنا لا يوجد معصوم إلا الأنبياء، وأما غيرهم فيؤخذ من كلامهم ويترك، إذا وجد كلام جيد فيه نقد لجامعة الإيمان في عيوب واضحة فالمفروض أن نأخذ به ونصحح الوضع، وإذا كان عبارة عن اتهامات بالهوى فترد على صاحبها ويقال له: اتق الله كل كلمة أنت مسؤول عنها غدًا، سيسألك الله فلا بد أن تعد الجواب لكي تخرج منها غدًا بين يدي الله عز وجل، في الدنيا لو لم تجد من يحاسبك فسيحاسبك الله على كل صغيرة وكبيرة (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره ) )والكلمة الواحدة يسأل عنها، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (رب كلمة يقولها الرجل لا يلقي لها بالًا،يهوي في بها النار سبعين خريفًا) ، فهذا هوالمعيار في هذا الموضوع.
س: ذكرتم أن الصراط المستقيم له تبعات ومشقات من هذه المشقات والمعوقات الهوى الذي بسببه تحصل الاختلافات بما فيها بعض الاختلافات الفقهية واختلاف الجماعات وهؤلاء الذين يدعون إلى الله، هل يدعون إلى الله أم إلى الجماعات،وما هي نصيحتكم؟
ج: في ظل هذه الاختلافات كلها ما هو المعيار؟ يقول الله سبحانه وتعالى: (( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ) )والأصل: أن يتذكر الإنسان ويحرص أن يدعو إلى الله لا يدعو إلى جماعة لذاتها ولا يدعو إلى نفسه.
س: ما حكم الشرع في حضور قيادات إسلامية لمؤتمرات أحزاب ديموقراطية وعلمانية؟